Yahoo!

وطـــــــنُ فوق السَحاب

كتبها الجورية البيضاء ، في 2 سبتمبر 2008 الساعة: 20:28 م

 

كأي مغترب يعيش عذابات الغربة ويترنح بين ظلالها..يسكب كوب العلقم مرة ويترشف مرارته مرة أخرى حتى تمضي العقارب ويصطدم بالوطن ..كهذا المغترب وذاك ننتظر لحظة النزول بإحدى مدرجات مطار  الجزائر العاصمة هوراي بومدين وحتى تنزل الطائرة و نتذوق شيئا من نسمات الجزائر وحتى نسمع من لهجتنا المحلية ما نريد.. حتى نتنفس الجزائر ونقتل ذاك الشوق والحنين..بسلام حطت بنا الطائرة أدراجها ومن السلالم نزلنا حتى وصلنا إلى بهوالمطار …أن أطأ أرض الوطن بعد هذا الغياب يفترض بي  أن ارسم لهذا الوطن لوحة خالية من العيوب..ربما كعرفان له او ربما هو ضريبة للانتماء والاغتراب سويــــا..كنت كلما قدمت الى الجزائر  بدأت أقارن هذه الأمور بتلك فأجعل للغربة وجها أسودا لا يعجبني فيها أي شئ و أجعلها منفى و سجنا للظالمين..في غربتي كنت اكره بطش المال..كنت أشعر أن سكان هذه المدينة عبيدًا للمال.. لا يرتدون إلا أفخر أنواع الملابس التي تتصدر واجهات المحلات ولا يحــملون سوى أشهر ماركة من الحقائب اليدوية..ترى وجوههم ملونة بكل ألوان الطبيعة المزيفة..هذا هو منظر المدينة لمن يراهامن بعيد.. هكذا يراها للوهلة الأولى بعيدة عن أسمى تعاريف البساطة …فقد تربيت بعيدا عن الوطن ولم آخذ منه سوى لهجتي المحلية وبعضا من عاداته وتقاليده,ربما لهذا السبب كنت ارى الامور من زواياها المختلفة وارصدها بدقة.. فكنت لا احبذ ان يعامل اصحاب المال هؤلاء عبيدهم وعمالهم بهذه الطريقة..قسوة وصراخ تأنيب واحتقار وكل ما يشبه ذلك ..

كنت ألمح هذه التصرفات فأحتقر هؤلاء الأشخاص ثم أتـــذكر الوطن وأتيقن انه لايوجد مثل هذه المعاملة بين أبناء الوطن أو حتى بين هذا الغني وذاك الفقير ..في الجزائر لأننا فقدنا أرواحا كثيرة وسالت دماء غزيرة لذا فنحن نعز بعضنا البعض ولأن أجدادنا علمونا البساطة قبل ان يعطونا الحب..علمونا الاحترام قبل ان يرسلون الى مدارسنا..هكذا كنت أتصور أو أكثر قليلا..أتراني أحلم أم تراني رسمت وطنـــــًا وجعلته يطير فوق السحاب….!!.؟

وراء تداعيات هذا الحديث كله ..مازالت وقتها في بهو مطار الجزائر كنت ارى وجوه أبناء بلادي وعلى سماهم كنت ألمح تفاصيل جزائرية وتقاسيم ورثناها عن الوطن الكبير..دخلنا ووقفنا في طوابير مراقبة الجوازات..كان على متن طائرتنا عدد من الصينيين وعدد من المعتمرين الجزائريين الذين عادوا إلى وطنهم بعد أداء عمرتهم ..ووفد من سلطنة عمان قادمون لإدراة بعض مشاريعهم في الجزائر وسمعت وقتها شخصا منهم كان مقعده في الطائرة قريبا من مقعدي يقول إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كبــــــــــــــرياء المدينة..!

كتبها الجورية البيضاء ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 21:47 م

 

كم وددت أن ارسم هذه المدينة بين السطور..

كم وددت وكان ودي كبير أن أفك قيودها وأدمر حصونها.. 

لأرسم تفاصيلها..زواياها..خباياها..ملامحها.. 

وأجعلها جـــــــــــسرَا يمتد بين البحور.. 

هي المدينة التي سكنت طفولتي وهاهي تقتحم مراهقتي وعنفوان شبابي..

هي التي سكنتني ولم أسكنها يوما..

فوددت أن أجعلها محطة في حياتي وأكتبها بحبر هذا القلم المكسور.. 

وددت الحديث عن نخيلها..صحاريها..شوارعها وزرقة بحرها التي لم تغريني يوما فأنا التي

 عشقت زرقة المتوسط دومـــــــــا

ربما لم استطع أن أرسم هذه المدينة على بياض ورقي لأننا نحن بفطرتنا دائما

 نرسم الحلقة المفقودةالمروغة على بساط الحب

فنرسم ما نفقده لأننا نحبه أو نرسم ما نحبه لأننا نفقده ..

والمعادلة سواء إذا ما فسرنها بنظرية أن

 الماء هو الماء..

ألم تقل أحلام مستغانمي وهي تسرد "ذاكرة الجسد"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

#وجـــــــــــــــــدان المــــــــــطر..#

كتبها الجورية البيضاء ، في 26 يناير 2008 الساعة: 20:39 م

قد تكون الوحدة جميلة آنًا…لما لا ونحن في وحدتنا نختلي بالقمر ونهرب من ضياء قناديل الليل المر..

لما نرفض الهروب من ضوء الأفق..؟؟

وننكر الاختباء في سراديب النفق..؟؟

لنلتقي هنالك بأمواج الورق..

و نرسم حروفا بهذا النسق..

فهل لأشلاء أوراقنا نصيب من سحر هذا القدر؟؟

أو لكيانها مطرقة ندقها عند الخطر..؟؟

….

….

أو ربما هو المطر…؟؟!

 

نعم انه المطر..!

 

الذي لم ينزل مرة إلا ليجلب معه الألم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

//أبجديــــــــــــــة غربتــــــــــــــــــــي..!!//

كتبها الجورية البيضاء ، في 24 أكتوبر 2007 الساعة: 21:40 م

 

كالزمهرير هي غربتي..

هي كخريف خاص أو كتلك اللوحة التي لا يتحملها أي جدار..

فلا أرض  سوى ورقي..

ولا نوم  سوى ارقي..

أصمت حتى ملنـي صمتي..

وأصرخ حتى تلاشى صدى صوتي..

ومازلت أكتب حتى انتهى حبري..

ولكن.

غربتي وما تحويه من ألم ضجيج تتلحف بالزمرد والزرنيخ وترتدي عباءة الزنجبيل

فبعيدا عن وطني..هاهــــنا..حيث يكثر المالك الحزين..

أحيانا أجد أبجدياتي..قوقعاتي..وأصدافي.. وكـــالأرجوحة أنا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نسمة صيــــــــف مـــريــــــــــــــــــــــ ر

كتبها الجورية البيضاء ، في 12 أكتوبر 2007 الساعة: 22:09 م

  

 

دخلت غرفتي وأنرتها فوجدتني ونفسي وعيني تنفر ما تسلل من خيوط الضياء فأغلقت  بكبسة زر هذه الاضواء فخيم الظلام واحتل كل الاركان ومكثت وسط سراديب السواد..

فتحت الستارة فاقتحمت أضواء المدينة غرفتي واسترق القمر الجميل النظر وجال ببصره بكل ما حولي…لا شعوريا وجدت نفسي أغلق الستائر من جديد هروبا من رؤية وجه المدينة الجميل…هروبا من كل شئ قد يبعث الضياء والبهجة والحياة والرنين..ليسكن  الحزن قلبي ويكون ضيفا ثقيل..

مرت دقائق لا ادري ان كانت طويلة في ارض الواقع لاني كنت في عالم الاحلام..كنت في ظلمة حالكة السواد وفي عالم كنت فيه ملكة عمياء..لا ترى الجمال أو أي شيئ يبعث لها البهجة والحياة..

فنهضت من سريري فتبعثرت ارجلي ولم اعرف اين اتجه لأن السواد كان بحرا قد فاض من حولي واكتسى كل الاجواء..تقدمت بخطى بطيئة نحو النافذه وبجرأة ليست بمعهودة وجدت نفسي افتح النافذة..فتحت نافذه غرفتي..فتحتها بسرعة قبل ان تسكنني الحيرة ويعتليني التردد..اردت فقط ولو لوهلة ان ارى وجه المدينة..نعم لقد رأيته..رأيت وجه المدينة الصاخبة..وجهها الصاخب بحركة السيارات التي تتسابق للوصول الى اي مكان وفي اقل زمان..رأيت قمرا وديعا تهيأ لي انه قمر الليلة الرابعة عشر..كان كاملا منيرا زاد من ضياء المدينة وبهجتها..لم اجد مارة من حولي..كان الشارع الذي يقابل غرفتي فارغا من سائر او قاطع سبيل..كنت فقط اعد واحصي عدد السيارات والوانها التي تمر بهديرها المزعج والذي كان يقطع تأملي..

وفجأة هبت نسمة صيف ساخنة داعبت وجهي ومرت مرور الكرام ولم تعد بعد ذلك..ألقت عليا السلام فقط ومضت ربما لتضرب لي موعدا ألقاها فيه في الغد..لاأعلم؟؟!!

وفجأة أخرى باغتني شخصان يقطعان الطريق..كان يتحدثان بصوت عالي يسمع من بعيد ومع ذلك لم اسمعها لاني كنت غارقة في تفكير وتأمل عميق..كانا شابان ذو ملامح اسيوية كان يتحدثان بلغة لم افهمها..بان لي انهما كانا يتناقشان وبجدية حول موضوع مهم..كان احدهما يتحدث بأعلى صوته ويناقش معطيا فرصة ليديه لتعبر عما يقوله في حين كان من يرافقه صامتا مصغيا وباهتمام لما يقوله صديقه..تمنيت لو فهمت مادار بينهما من حوار ليس من باب التجسس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نـــــــــــــــداء

كتبها الجورية البيضاء ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 21:34 م

   

 

 في تلك الليلة لا أعلم لما اهتزت مشاعري..

وأردت أن احمل قلمي

وانفض الغبار عن مذكراتي

لأكتب خواطري..

ربما لأقرع باب همومي وآهاتي..

أو ربما لأشكو لأوراقي أحزاني وآلامي..

فأطلقت العنان لقلمي

 وأبحرت بخيال فكري

إلى عوالم ليست بمعهودة وأوطان ليست بمألوفة..

كنت أدون ما يخطر على بالي ولا يخطر على بال أحد

 وأنسج جملا وعبارات مبهمة ليست مترابطة

هي أشبه بالكلمات المتقاطعة..

كنت أجد في ذلك متعة عظمى

ربما  لأني أخترق القوانين

ولا يتوجب عليا أن أسير على منهج منظم لأسرد حكايتي وأدون كلماتي..

وجدت في ذلك الحرية..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرحـــــــــــــــــــبا…

كتبها الجورية البيضاء ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 11:26 ص

سلام الله عليكم…

هذه انا الجورية البيضاء..القلب الذي ينبض بالورود والدم الذي يسري برائحة الزهور والروح التي تعشق كل موجود..

    ……………………………………………..   

                                      

إننا و حتى نعطي للهاء همسها..وللتاء جزمها وللالف مدها…

نختار هذه المدونة لتكون خير ترجمان لكل

افكارنا…قناعاتنا..أرائنا..وحتى أحلامنا..نرسم هنا كل صورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb